مدرسة ارض الانبياء التعليمية
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

السادس  علوم  كتاب  

المواضيع الأخيرة
» نتائج القبول المركزي للجامعات والمعاهد العراقية للعام الدراسي 2017-2018
الأحد أكتوبر 15, 2017 9:34 pm من طرف Admin

» نتائج القبول المركزي للجامعات والمعاهد العراقية للعام الدراسي 2017-2018
الأحد أكتوبر 15, 2017 9:29 pm من طرف Admin

» نتائج القبول المركزي للجامعات والمعاهد للعام الدراسي 2017-2018 نتائج القبول المركزي (للفروع الاحيائي والتطبيقي والادبي للادوار الاول ,الثاني )
الأحد أكتوبر 15, 2017 9:07 pm من طرف Admin

» التعليم العالي تطلق دليل الطالب للجامعات والكليات الاهلية للعام 2017/2018
الجمعة أكتوبر 13, 2017 9:29 pm من طرف Admin

» فتح البوابة الالكترونية لدائرة التعليم الاهلي / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
الجمعة أكتوبر 13, 2017 9:20 pm من طرف Admin

» اعلان القبول المركزي في الجامعات سيكون يوم الاحد الموافق 15/10/2017
الجمعة أكتوبر 13, 2017 9:02 pm من طرف Admin

» اعلان القبول المركزي في الجامعات سيكون يوم الاحد الموافق 15/10/2017
الجمعة أكتوبر 13, 2017 9:00 pm من طرف Admin

» اعلان القبول المركزي في الجامعات سيكون يوم الاحد الموافق 15/10/2017
الجمعة أكتوبر 13, 2017 8:59 pm من طرف Admin

» معالي الدكتور محمد اقبال يوجه الجهات المعنية بمنح طلبة المراحل غير المنتهية خمس درجات
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 5:23 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

مواقع الكترونية اخرى
وزارة الدفاع
https://mod.mil.iq/
وزارة التربية
http://www.moedu.gov.iq/
وزارة الصحة
https://moh.gov.iq/
وزارة الداخلية
http://www.moi.gov.iq/

الإعراب الظاهر والإعراب المقدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإعراب الظاهر والإعراب المقدر

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 06, 2017 6:18 am

الكلمات من حيث ظهور علامات الإعراب عليها، وعدم ظهورها نوعان: نوع تظهر عليه العلامات وهو الكلمات صحيحة الآخر، مثل: محمد، ويلعب، ونوع لا تظهر عليه علامة الإعراب التي يقتضيها موقعها في الجملة، وهذا النوع من الإعراب يسمى: الإعراب بالعلامات المقدرة، والعلامات المقدرة قد تكون حركات، كما قد تكون حروفًا، كما يظهر من الأمثلة.
أسباب الإعراب بالعلامات المقدرة
للإعراب بالعلامات المقدرة أسباب ثلاثة هي:
1 – عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة لتحمل علامة الإعراب.
2 – وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه.
3 – وجود حرف زائد أو شبهه.
السبب الأول: عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة لتحمل علامة الإعراب:
Basketball
وذلك إذا كانت الكلمة منتهية بحرف من حروف العلة، وصار متعذرًا أو ثقيلًا أن يتقبل حركة الإعراب؛ لأن حركات الإعراب في الأساس، هي الضمة، والكسرة، والفتحة، وهذه الحركات – كما يقول اللغويون – أبعاض حروف المد، أي أن الضمة جزء من الواو، والفتحة جزء من الألف، والكسرة جزء من الياء.
والكلمات التي من هذا النوع يمكن ترتيبها على النحو التالي:
أ - الاسم المقصور
وهو الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة قبلها فتحة، مثل: بُشْرَى، وحُبْلَى، ورضوى، وموسى ، وعيسى، وخرج بقولنا: ما آخره ألف لازمة: ما كان آخره ألفًا مفتوحًا ما قبلها، ولكنها غير لازمة، مثل كلمة (أبا) في قولك: رأيت أبا عبد الله. فكلمة (أبا): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف؛ لأنه من الأسماء الستة، وإذا ما رفعته جئت بالواو، فقلت: حضر أبو عبد الله، وإذا ما جررته جئت بالياء، فقلت: مررت بأبي عبد الله، فالألف فيه غير لازمة، لذا لم يكن مقصورًا؛ لأن المقصور لا تفارقه الألف في الرفع والنصب والجر.
الأمثلة: قوله تعالى: { قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ}[آل عمران: 73]، وقوله: { أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 5].
1- قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
إن: حرف توكيد ونصب، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
الهدى: اسم (إنَّ) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، منع من ظهورها التعذّر.
هُدَى الله: هُدى: خبر (إنَّ) مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذُّر، وهو (مضاف)، ولفظ الجلالة (الله): (مضاف إليه) مجرور، وعلامة جره الكسرة.
- وجملة: «إنَّ الهدى هدى الله» في محل نصب مفعول به (مقول القول).
2 – أولئك: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له من الإعراب.
على هدى: على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، هدى: اسم مجرور بعد على، وعلامة جره الكسرة المقدرة منعَ من ظهورها التعذر، وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر المبتدأ.
فكلمة (هدى) جاءت منصوبة ومرفوعة ومجرورة، ومع ذلك لم تظهر عليها علامات الإعراب، بل قُدِّرَتْ على آخرها.
سبب تسميته بالمقصور:
وإنما سمِّيَ بالمقصور بذلك؛ لأنه منع من المد، وقيل: لأنه قُصِرَ، أي: حُبِسَ عن ظهور حركاتِ الإعراب عليه.
لماذا تُقَدَّر الحركات الإعرابية في المقصور؟
تُقَدَّر الحَرَكَات الإعرابية الثلاث على ألف المقصور للتعذُّر، أي لاستحالة النطق بالحركة مع وجود الألف، تقول: جاء فتى، ورأيت فتى، ومررت بفتى
وإذا كان الاسم المقصور ممنوعًا من الصرف، فإنه لا ينوَّن، مع جره بالفتحة كما هو متبع، فنقول:
جاء موسى (فموسى): فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة، مَنَعَ من ظهورِهَا التَّعَذّر.
رأيت موسى، فكلمة (موسى): مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدَّرَةٌ مَنَعَ من ظهورها التعذر.
مررت بموسى، فكلمة (موسى): اسم مجرور، وعلامة جرِّهِ فتحة مقدرة مَنَعَ من ظهورها التعذر
ب- الاسم المنقوص
هو كل اسم معرب آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها، مثل: القاضي والساعي، فخرج بقولنا: (اسم) الأفعال، مثل: (يمشي)، والحروف، مثل: (في)، وخرج بقولنا: (معْرَب) الأسماء المبنية، مثل: (الذي)، وخرج بقولنا: (ياء لازمة) ما كانت ياؤه غير لازمة كـ: (ياء) المثنى وجمع المذكر السالم في حالتي النصب والجر، وياء الأسماء الستة في حالة الجر.
سبب التسمية بالمنقوص:
سمِّيَ منقوصًا لحذف لامه عند تنوينه؛ لأنه نقص فيه بعض حركات الإعراب، ولم يظهر على آخره إلا الفتحة
علامة النصب، وتُقَدَّر الضمة والكسرة على الياء استثقالًا؛ لأن النطق بهما ممكن، لكن حذفتا لثقل النطق بهما مع هذه الياء.
تقول: جاء القاضي – ومررت بالقاضي.
في المثال الأول: كلمة (القاضي): وقعت فاعلًا مرفوعًا، وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل.
وفي المثال الثاني: وقعت كلمة (القاضي): اسمًا مجرورًا بالباء، وعلامة جره الكسرة المقدرة، منع من ظهورها الثِّقَل.
مثال النصب: قول الله تعالى: { يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ}[طه:108] فكلمة (الداعي): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة للخفة.
وإذا نوِّنَ الاسم المنقوص حُذِفَت من آخره الياء لفظًا وخطًّا في حالتي الرفع والجر، وتقدَّر حركة الإعراب على الياء المحذوفة، تقول: جاء قاضٍ، ومررت بقاض، فكلمة (قاض) في المثال الأول: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثِّقَل.
وفي المثال الثاني كلمة (قاض): اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدَّرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل.
وتثبت الياء في حالة النصب، تقول: رأيت قاضيًا، فكلمة (قاضيًا): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة للخفة.
فإذا كان المنقوص نكرة، حذفت ياؤه وعُوِّضَ عنها بتنوين يسمى تنوين العوض، وذلك في حالتي الرفع والجر فقط – كما ذكرنا -، تقول: جاء قاض، ومررت بقاض. أما في حالة النصب فينوَّن الاسم المنقوص مع بقاء الياء، تقول: رأيت قاضيًا.
حكم المنقوص الممنوع من الصرف:
وإذا كان الاسم المنقوص ممنوعًا من الصرف لكونه من صيغة منتهى الجموع، قُدِّرَت فيه علامة الرفع والجر، وحذف تنوين التنكير فيها، وحذفت الياء وعُوِّضَ عنها بتنوين العِوَض، وأظهرت علامة النصب.
مثال الرفع: (هذه جوارٍ): جوار: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، منع من ظهورها الثِّقَل؛ لأنه ممنوع من الصرف.
مثال الجر: (مررت بجوارٍ): جوار: اسم مجرور، وعلامة جرِّه الفتحة المقدرة على الياء المحذوفة، منع من ظهورها الثقل؛ لأنه ممنوع من الصرف.
مثال النصب: (رأيت جواريَ)؛ جواري: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
جـ - الفعل المضارع المعتل الآخر
وهو ما كان آخره حرف علة (ألفًا، أو واوًا، أو ياءً)، وعليه فهو ثلاثة أنواع:
1- ما كان معتل الآخر بالألف، وذلك نحو: يرضى، ويسعى، ويخشى.
وحكم هذا النوع أن تُقَدَّرَ عليه حركتا الرفع والنصب على النحوالذي بينَّاه في الاسم المقصور، أي بسبب التعذر، ويجزم بحذف الألف.
مثال الرفع: المؤمن يسعى إلى الخير. (يسعى): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
ومنه قوله تعالى: { وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى}[عبس: 8-9]، فكل من (يسعى) و(يخشى): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
مثال النصب: لن يرضى شجاع الهزيمة.
يرضى: فعل مضارع منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر، وأما في الجزم فتظهر فيه علامة الإعراب التي هي حذف حرف العلة، فتقول: لا تخش غير الله: لا تخش: لا ناهية، وتخش: فعل مضارع مجزوم بـ (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
2- ما كان معتل الآخر بالواو أو الياء، مثل: يدعو، ويغزو، ويرمي، ويجري.
وحكم هذين النوعين، أن تقدر عليهما حركة واحدة فقط، هي الضمة للثقل، وتظهر عليهما الفتحة لخفتها، وكذلك يحذف حرف العلة في الجزم.
مثال الرفع: عليٌّ يدعو الناس إلى الخير. (يدعو): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها الثّقَل.
هو يأتيك بالخبر اليقين: (يأتيك): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها الثقل.
مثال النصب: المحسِنُ يحب أن يعفوَ عن المسيئ. (يعفو): فعل مضارع منصوب بعد أن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أحب أن يأتيَ فصل الربيع: (يأتي): فعل مضارع منصوب بعد أن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
مثال الجزم: لا تدعُ إلى شرٍّ. ومنه قوله تعالى: { وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}[المؤمنون:117]. (يدع): فعل مضارع مجزوم وهو فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الواو.
السبب الثاني: وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه:
وذلك في الاسم المضاف إلى ياء المتكلم؛ لأن ياء المتكلم التي هي (مضاف إليه) تكون بعد الحرف الأخير من الاسم مباشرة، وهذا الحرف الأخير هو موضع علامات الإعراب، ولكن ياء المتكلم تقتضي كسرة تناسبها، نحو قولك: صديقي، ورفيقي. فالحرف الأخير –ما قبل الياء – لا بدَّ أن يكون مكسورًا، وعلامات الإعراب في الاسم – ضمة، أو فتحة، أو كسرة – ولا يمكن تحريك الحرف الواحد بحركتين في وقت واحد: كسرة المناسبة للياء، وحركة الإعراب فتتعذر حركات الإعراب الثلاث بسبب حركة المناسبة على النحو التالي:
- إذا كان الاسم – المضاف لياء المتكلم – مفردًا صحيح الآخر، نحو قولك: جاء صديقي، ورأيت صديقي، وسلمت على صديقي. فتقدر عليه حركات الإعراب الثلاث، فكلمة (صديقي) في المثال الأول وقعت فاعلًا مرفوعًا، وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة (الكسرة)، وفي المثال الثاني: وقعت كلمة (صديقي): مفعولًا به منصوبًا، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وفي المثال الثالث: وقعت كلمة (صديقي): اسمًا مجرورًا بـ: على، وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة
- ويصدق ذلك الحكم أيضًا على جمع التكسير وجمع المؤنث السالم، فتقول: جاء أصدقائي، وجاءت أخواتي، ورأيت أصدقائي، ورأيت أخواتي، ومررت بأصدقائي، ومررت بأخواتي. فالحركات الثلاث – الضمة والفتحة والكسرة – مقدرة، مَنَعَ من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
- إذا كان الاسم المضاف إلى ياء المتكلم مثنى أو جمع مذكر سالمًا، فلا تقدر عليه علامات الإعراب، فتقول في حالة الرفع في المثنى: جاء صديقاي، فـ (صديقاي): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى، والياء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
وفي حالة النصب: رأيت صديقيَّ، فكلمة (صديقيَّ): مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء المدغمة في ياء المتكلم؛ لأنه مثنى.
وفي حالة الجر: مررت بصديقيِّ، فـ (صديقيِّ): اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الياء المدغمة في ياء المتكلم؛ لأنه مثنى.
السبب الثالث: وجود حرف جر زائد، أو شبيه بالزائد:
أولًا: وجود الحرف الزائد:
وحروف الجر الزائدة: هي حروف لا تؤدي المعنى الذي يقتضيه الجر في العربية، ولكنها مع ذلك تؤثر في الاسم الذي بعدها، فيُعْرَب بعلامة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد؛ لأن محل الإعراب لا يتحمل علامتين في وقت واحد، وقد تكون العلامة المقدرة حركة (فتح، أو ضم، أو كسر).
الأمثلة: مثال الرفع: ما جاء من رجل، (من): حرف جر زائد، (رجل): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
مثال النصب: ما رأيت من رجل، ومنه قوله تعالى: { أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ}[ الزمر: 37]، وقوله تعالى: { لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ} [الغاشية: 22] فكل من: (رجل، وعزيز، ومسيطر) وقعت منصوبة وعلامة نصبها فتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
وقد تكون العلامات المقدرة حرفًا، وذلك كـ: جمع المذكر السالم والمثنى، نحو قولك: هل من مخلصين يفعلون ذلك. وهذا مثال الجمع.
من: حرف جر زائد.
مخلصين: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، ومنه قوله تعالى: { وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} [الجاثية: 34 ].
ناصرين: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الواو المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
مثال النصب: نحو قولك: ليسوا بمؤمنين، فالباء حرف جر زائد، ومؤمنين: خبر ليس منصوب، وعلامة نصبه الياء المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
مثال المثنى: في النصب تقول: (ليسا بمؤمِنَيْن) الباء: حرف جر زائد، مؤمِنَيْنِ: خبر ليس منصوب، وعلامة نصبه الياء المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
مثاله في الرفع: نقول: ما جاء من رجلين. (رجلين) فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف المقدَّرَة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
ثانيًا: وجود حرف الجر الشبيه بالزائد:
أما حرف الجر الشبيه بالزائد فهو (رُبَّ) وواوها؛ أي: الواو التي تُقَدَّر بعدها (رب).
مثال: (رب): رب ضارَّةٍ نافعةٌ.
ورُبَّ: حرف جر شبيه بالزائد.
ضارة: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.
نافعة: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
مثال الواو: قول امرئ القيس:


وَلَيْلٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ



عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي
الواو: واو (رُبَّ)، رُبَّ: حرف جر شبيه بالزائد.
ليل: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد، والجملة الفعلية (أرخى سدوله): في محل رفع خبر المبتد
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 86
نقاط : 255
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/09/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hadiar2010.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى